عن الهولوكوست
رواية الهولوكوست
- نظرة عامة – حجم الجريمة
- السياسة المناهضة لليهود في مرحلتها الأولى
- الأرْيَنَة - قوانين نورمبرغ
- أحداث 1938
- السياسة النازية المناهضة لليهود في مرحلتها الثانية
- الإبادة غير المباشرة
- اليهود في شمال إفريقيا والعراق
- الغيتوات
- معسكرات العمل
- معسكرات الاعتقال النازية
- المرحلة الثالثة: الحل النهائي
- غزو الألمان للاتحاد السوفييتي
- عمليات القتل
- ليتوانيا – لاتفيا - استونيا
- رومانيا
- العمل القسري والقتل
- إنشاء معسكرات الإبادة الأولى
- طرق جديدة لتنفيذ عمليات القتل الجماعي
- مؤتمر فانزي
- عمل معسكرات الإبادة
- آوشفيتس بيركناو
- شركاء في القتل
- مصير غيتو وارسو
- الإنقاذ والمقاومة
- ترحيل اليهود من أماكن مختلفة في أوروبا
- روح الإنسان في ظلال الموت
- المرحلة الرابعة والأخيرة من عملية الإبادة
- الغيتوات والمعسكرات الباقية
- اليهود في الشهور الأخيرة للرايخ الألماني
- آثار الهولوكوست
آثار الهولوكوست
سالونيكي، اليونان، بعد الحرب - حفلة زفاف 9 أزواج من الناجين من الهولوكست
بلغ عدد اليهود الذين تم إبادتهم خلال الهولوكوست نحو ستة ملايين نسمة من مختلف الأعمار والطبقات الاجتماعية. وإضافة إلى المليونين من اليهود الذين بقوا على قيد الحياة في الاتحاد السوفييتي تمكن مئات الآلاف بطريق من الطرق من البقاء في المعسكرات النازية حتى التحرير. وقد رفض معظمهم العودة إلى بيوتهم المتهدمة وأرضهم المرتوية بالدم اليهودي والرماد، ليبدؤوا حياتهم من جديد في المهجر يغمرهم الشعور بالمصاب وتطاردهم الكوابيس القاسية. لقد كان هدفهم الأول العثور على قريب من أقربائهم أو يهودي من أبناء شعبهم نجا من فظائع الهولوكوست. ولكن معظمهم لم يوفقوا إلى ذلك.
أما اليهود الذين حاولوا العودة إلى بيوتهم رغم كل شيء ، فكثيرا ما لاقوا من جيرانهم السابقين العداء والتبرم، بل والغضب العارم، فقد كان العديد من السكان المحليين يخشون أن يطالب اليهود بتعويضهم عن ممتلكاتهم المسروقة. وخلال الشهرين اللذين أعقبا التحرير، قتلت عصابات لاسامية نحو 1000 من الناجين اليهود.
بعد انتهاء الحرب حشد الحلفاء عشرات الآلاف من الناجين في معسكرات للنازحين في ألمانيا والنمسا وإيطاليا، ثم انضم إليهم شيئا فشيئا مئتا ألف من يهود أوروبا الشرقية الذين كانوا التجؤوا إلى الاتحاد السوفييتي خلال الحرب، ثم عادوا إلى أوروبا. وطوال إقامتهم في هذه المعسكرات كرس الكثيرون منهم جهودهم لإعادة بناء حياة هادفة ذات مغزى، فبادروا لإنشاء أطر تعليمية وتنظيم نشاطات ثقافية وعبادة دينية. ودخلت معظم جهودهم، إن لم تكن جميعها، في إطار التمهيد لمغادرة أوروبا وبناء حياة مثمرة في مكان آخر.
أما القيادة النازية فقد أحيلت بعد الحرب إلى محكمة دولية في نورمبرغ ليتم محاسبتها عل ما اقترفته من جرائم بحق السلام وبحق البشرية. وقد تمحور جانب كبير من المحاكمة حول جرائم النازية بحق الشعب اليهودي، والتي كانت في الصلب من الرؤية ونظام الحكم النازيين.





