عن الهولوكوست
رواية الهولوكوست
- نظرة عامة – حجم الجريمة
- السياسة المناهضة لليهود في مرحلتها الأولى
- الأرْيَنَة - قوانين نورمبرغ
- أحداث 1938
- السياسة النازية المناهضة لليهود في مرحلتها الثانية
- الإبادة غير المباشرة
- اليهود في شمال إفريقيا والعراق
- الغيتوات
- معسكرات العمل
- معسكرات الاعتقال النازية
- المرحلة الثالثة: الحل النهائي
- غزو الألمان للاتحاد السوفييتي
- عمليات القتل
- ليتوانيا – لاتفيا - استونيا
- رومانيا
- العمل القسري والقتل
- إنشاء معسكرات الإبادة الأولى
- طرق جديدة لتنفيذ عمليات القتل الجماعي
- مؤتمر فانزي
- عمل معسكرات الإبادة
- آوشفيتس بيركناو
- شركاء في القتل
- مصير غيتو وارسو
- الإنقاذ والمقاومة
- ترحيل اليهود من أماكن مختلفة في أوروبا
- روح الإنسان في ظلال الموت
- المرحلة الرابعة والأخيرة من عملية الإبادة
- الغيتوات والمعسكرات الباقية
- اليهود في الشهور الأخيرة للرايخ الألماني
- آثار الهولوكوست
شركاء في القتل
ألمانيا، 9\12\1941 - هتلر يستقبل المفتي الحاج أمين الحسيني
لقد تم تنفيذ عمليات قتل اليهود بشكل رئيسي من قبل أناس كانوا يعيشون في ألمانيا الكبرى، ولكن كان ثمة آخرون، وهم كثر، ممن أدوا دورا هم أيضا في إبادة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، حيث كان النازيون سيلقون صعوبة أكبر بكثير في تحقيق نواياهم القاتلة لو لم يكن هؤلاء قد ساعدوهم. وقد ساهمت في تشغيل جهاز القتل الدول السائرة في ركاب ألمانيا والدول المعتمدة عليها والحكومات المتعاونة معها وبعض المؤسسات الحكومية في الدول التي احتلتها ألمانيا. وكثيرا ما وضعت تلك الجهات أجهزتها الإدارية ووحدات من جيوشها بتصرف آلة القتل النازية. وكان من بين الأنظمة التي استخدمت مواردها الذاتية في إبادة اليهود في الأراضي الواقعة تحت سيطرتها النظامان الروماني والكرواتي. ولعبت قوات الشرطة في العديد من البلدان التي استولى عليها الألمان دورا محوريا في إرسال اليهود إلى الموت. ففي دول البلطيق أقدمت وحدات من القوات الأمنية مثل الأرياس كوماندو اللاتفية والبوليتسينياي باتاليوناي الليتوانية على تنفيذ عمليات القتل بنفسها، وفي العديد من الدول كان مشاهير الناس يعبرون بأفعالهم عن تضامنهم الوثيق مع النازيين ومخططاتهم، وكان من بينهم مفتي القدس الحاج أمين الحسيني الذي عرض على الألمان مشاريع متعددة تساعد في تشجيع النشاطات القاتلة التي كان النازيون يمارسونها. ومن أشهر أصحاب السمعة السيئة في هذا المجال في البلدان الأخرى نجد ليئون دوغريل في بلجيكا وبيار لافال في فرنسا ولازلو إندري ولازلو باكي في هنغاريا وفيدكون كويزلنغ في النرويج. وفعلا دخل اسم كويزلنغ القاموس باعتباره كلمة مرادفة لكلمة خائن.
المصنوعات




